توعد رئيس الوزراء الماليزي السابق محاضر محمد بتطهير الحزب الحاكم في ماليزيا إثر قراره العودة لحزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو «الحزب الحاكم» بعد استقالته العام الماضي.وقال محاضر أنه قرر العودة للحزب الحاكم الذي يحكم ماليزيا بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء السابق عبد الله بدوي تنحيه عن رئاسة الوزراء في البلاد.
وجاءت استقالة بدوي بعد أن طاردته شبهات الفساد قبل استقالته، وسلم الحكم لنجيب عبد الرازق وهو نجل عبد الرزاق حسين ثاني رئيس وزراء في تاريخ ماليزيا.
وأشاد محاضر بعبد الرزاق قائلا «أنه في ظل قيادة نجيب لن يحيد الحزب عن الطريق الذي وضعه والده».
واعتبر محاضر في تصريحاته أن صورة الحزب الحاكم «عانت بعض الشيء على مدى السنوات القليلة الماضية».
وكان محاضر اختار بدوي ليخلفه في رئاسة الحكومة قبل أن يوجه انتقادات شديدة له، وأجبرت هذه الانتقادات بدوي على الاستقالة من رئاسة الحكومة مبكرا.
وامتدح رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرازق قرار محاضر محمد العودة للحزب الحاكم، وقال أن هذه العودة «ستشجع المنظمة الوطنية المتحدة للملايو وستساعد في إعادة بناء الحزب».
الجدير بالذكر ان عبد الرزاق حسين والد نجيب كان ثاني رئيس وزراء لماليزيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق